العلامة المجلسي

233

بحار الأنوار

43 * ( باب ) * * " ( علل السعي وأحكامه ) " * الآيات : البقرة : إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ( 1 ) . المائدة : يا أيها الذين آمنوا لا تحلوا شعائر الله ( 2 ) . أقول : قد مضى بعض الأخبار في باب صلاة الطواف . 1 - الخصال : فيما أوصى به النبي صلى الله عليه وآله عليا عليه السلام : ليس على النساء هرولة بين الصفا والمروة ( 3 ) . أقول : أوردنا مثله في باب الاجهار بالتلبية عن الباقر عليه السلام . 2 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن محمد بن سنان ، عن إسماعيل بن جاقر وعبد الكريم بن عمرو ، عن عبد الحميد بن أبي الديلم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمي الصفا صفا لان المصطفى آدم هبط عليه ، فقطع للجبل اسم من اسم آدم عليه السلام يقول الله عز وجل " إن الله اصطفى آدم ونوحا " وهبطت حوا على المروة ، وإنما سميت المروة مروة لأن المرأة هبطت عليها فقطع للجبل اسم من اسم المرأة ( 4 ) . 3 - علل الشرائع : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن إبراهيم عليه السلام لما خلف إسماعيل بمكة عطش الصبي ، وكان فيما بين الصفا والمروة شجر فخرجت أمه حتى قامت على الصفا فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، فمضت حتى انتهيت إلى المروة فقالت : هل بالوادي من أنيس ؟ فلم يجبها أحد ، ثم رجعت إلى الصفا فقالت كذلك

--> ( 1 ) سورة البقرة الآية : 158 . ( 2 ) سورة المائدة الآية : 2 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 287 . ( 4 ) علل الشرائع ص 431 .